محمد الريشهري
15
موسوعة العقائد الإسلامية
4088 . الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَهُ ! هُوَ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، وَالواصِفونَ لا يَبلُغونَ نَعتَهُ . « 1 » 4089 . عنه عليه السلام : إِنَّ مَن يَعجِزُ عَن صِفاتِ ذِي الهَيئَةِ وَالأَدَواتِ فَهُوَ عَن صِفاتِ خالِقِهِ أَعجَزُ ، ومَن تَناوَلَهُ بِحُدودِ المَخلوقينَ أَبعَدُ . « 2 » 4090 . عنه عليه السلام : كَيفَ يَصِفُ إِلهَهُ منَ يَعجِزُ عَن صِفَةِ مَخلوقٍ مِثلِهِ ! « 3 » 4091 . عنه عليه السلام : لَم يُطلِع العُقولَ عَلى تَحديدِ صِفَتِهِ ، ولَم يَحجُبها عَن وَاجِبِ مَعرِفَتِهِ . « 4 » 4092 . عنه عليه السلام : مَن وَصَفَ اللَّهَ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ أَزَلَهُ ، ومَن قالَ : أَينَ ؟ فَقَد غَيّاهُ ، ومَن قالَ : عَلامَ ؟ فَقَد أَخلى مِنهُ ، ومَن قالَ : فيمَ ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ . « 5 » 4093 . عنه عليه السلام : كَمالُ تَوحيدِهِ الإِخلاصُ لَهُ ، وكَمالُ الإِخلاصِ لَهُ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيرُ المَوصوفِ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَوصوفٍ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ؛ فَمَن وَصَفَ اللَّهَ فَقَد قَرَنَهُ . . . . « 6 » 4094 . عنه عليه السلام : قَد جَهِلَ اللَّهَ مَنِ استَوصَفَهُ ، وتَعَدّاهُ مَن مَثَّلَهُ ، وأَخطَأَهُ مَنِ اكتَنَهَهُ « 7 » ، فَمَن قالَ : أَينَ ؟ فَقَد بَوَّأَهُ ، ومَن قالَ : فيمَ ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ ، ومَن قالَ : إِلامَ ؟ فَقَد نَهّاهُ ، ومَن قالَ : لِمَ ؟
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 135 ح 1 عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 42 ح 3 عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 304 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 163 ، بحار الأنوار : ج 60 ص 348 ح 34 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 112 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 143 ح 9 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 49 ، شرح الأخبار : ج 2 ص 312 ح 640 عن جعفر بن سليمان عنه عليه السلام وفيه « السواتر عن يقين » بدل « عن واجب » ، بحار الأنوار : ج 4 ص 308 ح 36 . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 140 ح 5 عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة 152 وفيه صدره إلى « أزله » ، بحار الأنوار : ج 4 ص 285 ح 17 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 ، الاحتجاج : ج 1 ص 473 ح 113 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 247 ح 5 . ( 7 ) . كُنْه الشيء : نهايته ، وكُنْه المعرفة : حقيقتها . وقولهم : لا يكتنهه الوصف ، بمعنى لا يبلغ كُنْهه ، أي قدره وغايته ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1600 ) .